أصبحت المعرفة عنصرًا حاسمًا في بيئة الأعمال التنافسية بدلاً من الممتلكات والأصول الثابتة في العقد الماضي، على مدى عقدين من الزمن جذبت قضايا مشاركة الموظفين انتباه الأوساط الأكاديمية والأعمال، حيث أن هذا المفهوم لا يتعلق فقط بالأداء التنظيمي، ولكنه مهم أيضًا لتعزيز المسار الوظيفي للموظفين ونجاح المنظمة على المدى الطويل, لذلك مشاركة الموظفين كافة البيانات والمهارات والخبرات أصبحت مهمة لنجاح واستدامة الأعمال.
ونظراً لانخفاض مشاركة الموظفين الحاليين في العمل في ظل جائحة فيروس كورونا بسبب التباعد الاجتماعي فقد يؤثر ذلك على إنتاجية العاملين والمؤسسة أيضًا، ومن أهم المبادرات التي يجب أن تظل في المقدمة لتحقيق النجاح من خلال إشراك الموظفين في المنزل بشكل فعال لضمان بقاء الموظفين بصحة جيدة ومشاركين فعالين في الانتاجية، ويجب على مديري الموارد البشرية إظهار مستوى جديد من الفهم، والطريقة الأكثر فاعلية للقيام بذلك هي إنشاء اتصال متسق ومشاركة المعلومات وتنفيذ ممارسات تبادل المعرفة.